السيدة
لي وهي تتحدث مع السائق في الهاتف : لماذا تأخرتم ؟؟
السائق :
في الواقع بعد ان انتهوا من تفريق الورود على المقابر ذهبوا الى قبر السيد تشوي ..
ولم يعودوا حتى الان !!
السيدة
لي : يا الهي !!
السائق :
لقد اتوا .. ساغلق الان
سيون :
افتح باب السيارة بسرعة
السائق
وهو يفتح الباب الامامي : حسنا
سيون :
افتح الباب الخلفي ايها الاحمق
السائق
بإرتباك : حسنا .. ما الذي حدث ؟؟
سيون :
لا علاقة لك بهذا
السائق :
حسنا .. اسف
~~~~
وضعني في
المقعد الخلفي ولم يتفوه بـ كلمة !!
فقط كان
ينظر لي بقلق .. ممزوج ببرود عالعادة
وجلس هو
بجانب السائق .. وكان ينظر للخلف ليراني كل بضعة دقائق وينظر امامه مجددا
وصلنا
اخيرا .. نزل من السيارة بسرعة وفتح بابي وحملني دون ان يتفوه بكلمة .. فقط ينظر
لي بـ إشفاق !!
اشفاق
ولكنه ممتزج ببرود
اهذا رجل
ام قطعة من الثلج ؟؟
سار بي
الى غرفتي دون ان ينظر في وجهي .. وسط اندهاش الخدم وهمساتهم
هرعت
ورائنا السيدة لي وهي تستفسر عما حدث ولكنني لم اجبها
وهو ايضا
!!
لم
يجيبها
فتحت
السيدة لي باب غرفتي .. فـ دخل ووضعني على فراشي
وغادر
دون أي كلمة !!
واغلقت
ورائه السيدة لي وجلبت لي ملابس النوم سريعا وساعدتني في ارتدائها
السيدة
لي بنظرة قلق : اطرافك باردة .. لكن جبهتك ساخنة جدا .. واللون الاحمر يكسو على
وجهك .. ساجلب مقياس الحرارة
ماريا
بتعب : لا .. لا يوجد داعٍ لذلك .. رجاءا اتركيني
لي :
ولكن انتٍ م...
ماريا
بحدة : قلت اتركيني .. الم تسمعي ؟؟
لي
بإرتباك : ا .. انا اسفة
انسحب
السيدة لي سريعا عندما انفعلت .. عليها
مرت 5 دقائق
.. ارتجف .. وبشدة !!
حرارتي
مرتفعة .. واكاد اموت من البرد
~~~~
~~~~
سيون :
الن تنامي ؟؟ لماذا انتي جالسة هنا ؟؟
لي بعد
تنهيدة طويلة : انت تعرف يا سيدي انني لا يوجد لدي اطفال ولم اتزوج .. وانا ساهمت
بدورٍ كبير في تربية الانسه ماريا .. لهذا اعتبرها ابنتي واقلق عليها كثيرا
سيون :
هل تقصين علي قصة حياتك ؟؟ لماذا لم تنامي بعد ؟؟
لي :
الانسه ماريا مريضة .. ولم تسمح لي بالبقاء في غرفتها لهذا انا سأنتظر هنا حتى
تغفو هي
سيون :
ما بها ؟؟
لي :
اطرافها باردة ووجهها ساخن
سيون وهو
يرفع حاجب : حقا ؟؟ اذا هل ستموت ؟؟
هذا جيد
.. ساتمكن من عيش حياتي بالطريقة اللتي اريدها حينها
لمحت
السيدة لي وهي تحاول ان تتحكم في نظراتها الغاضبة .. رايتها تجز على اسنانها وبشدة
!
سيون
بإبتسامة ساخره : سأذهب لانام .. احظي بليلة سعيدة
~~~~
1874 ..
1875 .. 1876
اللعنة
!!
1877 ..
1878
تبا !!
لا
استطيع النوم .. هناك شيء يدفعني لـ شيء لا اريده
راودتني
بعض الافكار .. وبسرعة وضعت وسادة على راسي .. وحاولت تذكر قصة من قصة الاشباح
اللتي اعرفها .. لا استطيع النوم حقا !!
نهضت من
فوق فراشي .. وتمرنت عدة تمارين ضغط
7 .. 10
.. 15 .. 20 .. 28 !!
لا
استطيع التحمل .. وقعت بجسدي المنهك اللذي يصب عرقا !!
نهضت
ببطئ .. وقررت ان اذهب الى غرفتها !!
تفحصت
المكان جيدا .. لأرى ان كانت السيدة لي مازالت هنا او غادرت .. وتبين انها غادرت
ترردت
قليلا في ان ادخل غرفتها .. ومن ثم فتحت باب غرفتها ببطأ واسترقت النظر .. كانت
متعرقة .. وترتجف .. لم اتردد ولم افكر ووجدت نفسي واضعا يدي على جبهتها وسرعان ما
نهضت وجلبت طبق ووضعت فيه ماء مثلج و دخلت غرفتها .. اوه !!
لقد نسيت
ان اجلب منشفة .. ولكن عوضا عن ذلك اخذت وشاحها المعلق وجلست على كرسي بجانب
فراشها وطبقت الوشاح وقبل ان اضعه في الماء شممت رائحة !! رائحة عطر منبعثة من
الوشاح .! قربته من انفي .. كانت رائحة تلك العطر من اجمل العطور اللتي شممتها في
حياتي بلا مبالغة !! وضعت الوشاح في الماء وعصرته قليلا ومن ثم وضعته على جبهتها
وكررت ذلك عدة مرات .. ومن ثم هدأت حرارتها قليلا فجلست اراقبها ..
~~~~
استيقظت
على صرخة ..! وليس على صرخة فحسب
بل كان
شعري ينتزع ايضا !! وليس هذا ايضا فقط !!
بل اني
اخذت 10 لكمات .. بل 100 لكمة على وجهي
فتحت
عيني ببطأ .. وجدتها هي اللتي كانت تنزع شعري وتصرخ وتلكمني ..!
لحظة ؟!
انا ماذا
افعل هنا ؟؟
تبا لي
كيف غفوت ؟
ماريا
بذعر : انت !! ما اللذي تفعله هنا ؟؟
سيون :
في الواقع
ماريا :
هل فعلت شيئا بي ؟؟
سيون
بصدمة : لا بل انا ك..
ماريا :
ايها المنحرف !!
سيون :
كنت هنا لان حرار..
ماريا :
كنت اع..
سيون وهو
يضع يده على فم ماريا : دعيني اتكلم
السيدة
لي وهي تفتح الباب بقوة : آنستي .. ماذا حدث ؟؟ ما اللذي تفعله هنا يا سيد سيون ؟؟
سيون وهو
يبعد يده عن فم ماريا : لقد كنت اهتم بها ليلا لان حرارتها كانت مرتفعة
ماريا :
كاذب
سيون
بحدة : اقسم بذلك !! حتى انظري الى هذا الطبق
ماريا
بتردد : اخرج من هنا
~~~~
في
الواقع لقد بدى صادق .. وانا بالغت جدا في رد فعلي .. ماكان يجب ان افعل ذلك وهو
الذي اهتم بي طوال الليل وحملني بعد ان كُسر كرسيي المتحرك في المقابر .. لن اعتذر
له .. كبريائي يمنعني من ذلك !
~~~~
سيون وهو
ممد على الفراش ويتحدث في الهاتف مع هنري : لم اعتاد على هذا المكان بعد !! كمان
انني اشتاق لك ولـ لندن
هنرى :
انا سأعود الى كوريا
سيون :
حقا ؟؟ هذا راجع
هنرى :
في الواقع سأعود للقائك
سيون :
هل لديك مرض مميت وستموت بعد عدة شهور او شيء من هذا القبيل ؟؟
هنرى :
لا
سيون :
إذن ماذا ؟؟
هنرى :
لا تتعجل !!
سيون :
حسنا .. متى ستأتي ؟
هنرى :
الشهر القادم
سيون :
اخبرني بموعد وصولك وسآتي لأصطحابك من المطار
هنرى :
انا لست طفل .. كما ان موعد وصولي لن يتوافق معك
سيون :
حسنا .. اذن سأغلق الان .. اراك الشهر القادم
~~~~
على
السفرة
قلت لن
اعتذر له .. ترددت كثيرا .. ولكنني مخطئة . اذن يجب علي الاعتذار .
ماريا :
بشأن صباح اليوم
سيون
بإبتسامة : لقد نسيت ما حدث
ماريا :
حسنا
سيون
بتردد : هل انتٍ بخير اليوم
ماريا :
لن اموت .. لن ترثني
سيون وهو
يضحك : حقا ؟؟ بما انكٍ تتذمرين اذن انتٍ بخير
انه يضحك
!! يضحك لي .. يبدو مختلف الان قليلا
ماريا :
تبدو سعيد اليوم .. لماذا لم تذهب الى العمل
سيون :
عدة اشياء تأجلت .. وجودي او عدمه لن يفرق بشيء
ماريا :
حسنا
سيون
بتردد : اريد ان اخرج اليوم ولكنني لا اعرف شيئا في كوريا
ماريا :
اذن ؟؟
سيون :
هل يمكنكٍ ان تنصحيني بـ اماكن جيده ؟؟
ماريا :
هل انا المرشد السياحي الخاص بك ؟؟
هل ا ضربها ؟؟ هل اصرخ في وجهها ؟؟
ماريا
بتردد : لن اكون وقحه معك اليوم .. وانت لم تتخلى عني البارحه
سيون وهو
يرفع حاجب : اذن ستخبريني ؟؟
ماريا :
لا ( ابو رخامتك )
سيون :
الم تقولي انك لن تكوني وقحه اليوم ؟؟( جرا ايه يا ولية )
ماريا :
سآتي معك ( انا عاجي معاك )

جميييييله اوي متحمسة للبارت اللي جاي
ردحذفنورتي ياقلبي :*
حذف