يسونج بعد ما kissيونا وحاضنها هى اتصدمت ووقفت متنحه ومش فاهمه هوا ليه عمل كده فجاه اصل هوا على طول بيعاملها برسميه اوى وعمرهم ما كانوا صحاب . والى صدمها اكتر طريقه نظرته ليها كانت نظره غريبه هى ما كانتش فاهمه دا حب ولا كره ولا ايه بالظبط والى صدمها اكتر ازاى يعمل كدا راح باصص ليها تانى وببجاحه متناهيه النظير راح حاضنها بس كان حاضنها كانه ملك الدنيا وما فيها كانه عاوز يقول لها حاجه بس قلبه ماكانش قادر يقولها يقول الكلمه الى هى كانت طول عمرها نفسها تسمعها <هو بيحبها بس عارف ان هما عمرهم ماهيكونوا لبعض كل واحد عكس التانى هى كانت مصدومه وفرحانه من الى عمله حسيت ان حبها معاه هيبتدى وهيكمل طول حياتها فى سعاده بس الى ماتعرفوش ان هوا قرر يقضى الى باقى فى عمره معاها
السبت، 28 يونيو 2014
لانك بجانبى البارت الخامس
يسونج بعد ما kissيونا وحاضنها هى اتصدمت ووقفت متنحه ومش فاهمه هوا ليه عمل كده فجاه اصل هوا على طول بيعاملها برسميه اوى وعمرهم ما كانوا صحاب . والى صدمها اكتر طريقه نظرته ليها كانت نظره غريبه هى ما كانتش فاهمه دا حب ولا كره ولا ايه بالظبط والى صدمها اكتر ازاى يعمل كدا راح باصص ليها تانى وببجاحه متناهيه النظير راح حاضنها بس كان حاضنها كانه ملك الدنيا وما فيها كانه عاوز يقول لها حاجه بس قلبه ماكانش قادر يقولها يقول الكلمه الى هى كانت طول عمرها نفسها تسمعها <هو بيحبها بس عارف ان هما عمرهم ماهيكونوا لبعض كل واحد عكس التانى هى كانت مصدومه وفرحانه من الى عمله حسيت ان حبها معاه هيبتدى وهيكمل طول حياتها فى سعاده بس الى ماتعرفوش ان هوا قرر يقضى الى باقى فى عمره معاها
الأربعاء، 25 يونيو 2014
الأربعاء، 18 يونيو 2014
الثلاثاء، 17 يونيو 2014
أحجار الحب الحلقه الرابعه
4. الحب
هو مصدر ازعاج قوى ممكن يكون خلاصك وممكن يكون سجنك الأبدى .........
د.كيبوم : يا جماعه
انا عاوز اقولكو عن السبب اللى جمعتكو فيه انهارده ....
هتشول : عشان مش فاضى
بكره ههههههههههههه
كيبوم : هتشول بلاش قلش الله يباركلك لان شكلنا هنكون مع بعض
فتره طويله -_-
هتشول: ألش سلامه
عليك يا دكتور هههههههههههههه
شيوون: ههههههههههههه
حبيبي يا تشولا ^_^
كريستال و يونا فطسانين ضحك كيبوم مقضيها تتنيح -_-
ون شوت لا تتركينى
هى كانت واقفه تراقبه وهوا يحتضنها وولاكنه لا يحتضنها بيديه فقط او بين ازرعه فقط بل كان يحتضنها بقلبه كان لا يشعر بالوقت الذى هى بقيت بين احضانه وهى كانت تنادى عليه كانت واقفه خافه وتخبره ان الخطا ليس خطائها كانت تتحدث وتتحدث ثم بدات تتذمر عليه وخبره بانها ستكون بجانبه دائما بانه عليه ان يقف عن البكاء وان يقف عن فعل ذلك فا هى كانت تكره ان يكون ضعيف كانت تكره ان يتحول الى الطفل الباكى .
كانت تخبره دائما ان لايعقل ذلك ان يكون قويا جدا انه يجب ان يحميها فى نقاط ضعفها وهوا كان لا يبكى ايلا عندما كان يتذكر ذلك كان يبكى عندما يذكرها يتذكر ضحكتها وعيناها وشفاتها هى كانت تراه دائما لاكنها كانت لاتعلم لماذا لا يرد عليها كانت تبقى هادئه جدا وتقول ربما هوا غاضب لانها كانت تسمعه يقول انتى اخبرتينى انكى لن تتركينى فكانت تشعر بالضيق وعندما تذهب لصديقها كانت تجدها تبكى وتبكى بدون توقف وكانت لا تعلم ماذا حدث ما الذى يحدث للجميع هى حقا كانت لا تعلم تلك الصديقه ايضا كانت تبكى ولكنها كانت تمسك بتلك الزجاجه التى كانت دائما تتشاجر معها بسببها تلك الزجاجه الملعونه .
كانت تبكى وتبكى كثيرا وتلوح اماماها تخبرها انها تمسك بتلك الزجاجه وانها سكيره جدا هى لن تستطيع ان تاتى وتاخدها منها
ثم انهارت وسقطت على الارض ثم صرخت لماذا انتى لست هنا الا يحق لى ان اشتاق لكى الا يحق لى ان ابكى الى تخبرينى انك صديقتى المقربه لن تتريكنه لكنك خائنه لقد تركتيى الجميع .
وقف مذوله ولا تعى ما يحدث ما الذى يحدث لماذا هى لا تستطيع ان تقترب منها لا تستطيع ان تقترب منه من حبيبها الذى يبكى ولا تستطيع ان تحتضنه لا تستطيع ان تهدا صديقاتها ما الذى يحدث لما كلهم يبكون لكنها قررت ان تذهب احبيبها لعله هدا ولكنها عندما ذهبت وقبل ان تقرع الجرس وجدته يفتح الباب لكن ليس لها لكنه لاعز اصدقائه ياتى هوا يبكى ايضا صديقه تعرفه جيدا شخصا قويا جدا لكن لما ذا يبكى الجميع قام باحتضانه ووتركه وذهب دخلت المنزل ورائه كانت خبره لما ذا يفعل هذا هى لم تفعل اى شئ سئ له ثم استدام ونظر لها وقال اين انتى انا احتاج الى احضانك الان احتاج اليها من اى وقت مضى ثم نام واخبرها انه يكرها كثيرا فى الصباح استيقظ ثم اخذ باقه الورد الاحمر التى هى كانت تحبها وكانت تقوم بشارئها لكل من تحبه وتخبره ان الورود الحمراء ليست ورود العاشقين فقط لكن ورود كل الاحباء والاصدقاء فى الصباح استقل سيارته واخبرها انه ذاهب ليراها ذاهب لانه يحبها سوف يراها لقد شعرت بالصدمه من ما يقول ثم تتبعته وركبت السياره وانطلقت كانت دائما عندما تنسى حزام الامان كان يقوم بتركيبه لها ثم يخبرها ان تكون بخير ثم افاقت من سهوتها عندما وجدت السياره تقف امام مستشفى كانت تتسال لكنه كان لايرد ايضا ثم تتبعته وعندما دخلا الى الغرفه وجدت صديقتها تبكى بحرقه وتنظر له .
فى بائ الامر هوا اعتقد انها مزحه ما من مزحاتها لكنها لم تكن مزحه لقد كان وجهى مغطى بتلك الملائه البيضاء لقد سقط الورد من يده ثم تلك الدمعه من عنينه وقلبه لقد فقدها لكنه كان لا يصدق ذلك ثم ذهب اليها وكان يحتضنها ويخبرها بانه اصبح احسن لقد وجد العمل الذى سيومن لهما حياه كريمه وقام بشراء منزل جميل كما تريد بلا من تلك الشقه كان يخبرها انه لن يقسو عليها مجددا كان يحتضنها ويبكى وبيكى بلا توقف وانا كنت اقف خلفه واخبره اننى لم امت كما تلك الحمقاء اخبرتك انا هنا واقفه بين يديك حقا انا احبك لكنه لم يرد لكنها فقدت اعصابها ثم بدات بالصراخ عليه كثيرا حتى يراها او يسمعها لنه لم يرد ثم رات والدتها تبكى وتخبره انى توفيت ومتت وانه يجب عليه ان يتركنى حتى ياخذونى لكنه كان رافض كان ممسك بى كا الطفل الملتصق بامه حقا ولا يريد تركها واخبر امى انى فقط امثل عليهم ليعرفوا كيف مقدار حبهم لى ان ايضا بدات اومئ بهذا ثى تذكرت فى تلك الحظه كل شى عندما قام باحتضانى انى كنت امزح معه ونجرى خلف بعضنا وان هناك احدا يصتاد حيونات فى البريه ثم جائت تلك الطلقه فى قلبى ثم دخلولى المشفى ثم وجوده بجانبى وعندما توقف قلبى لم يكن يعلم بذلك لاكنى كنت اعلم انها النهايه لكنها النهايه فى هذه الدنيا ليست نهايتى انا وهوا لقد ذهبت وتركته الى النور الذى وجدته .
ثم بعدها بسته اشهر وجدته امامى كان سعيد انه وجدنى كان يبحث عنى لكنى قد رايت ابتسمته التى لى ارها منذ زمن لقد اتى لى واخبرنى انه اشتاق لى بين قبله وبين دقات قلبه لقد نظرت له واخبرته لا تتركنى مجدااااااااا ثم بعدها بفتره قصيره وجدت امى تاتى الى وتحتضنى وتخبرنى انها اشتاقت لى مع انى انى تدايقت كيف هوا انتى لى لكننى فرحت انه لم يتالم كثيرا فقط بضعه اقراص تنويم وبقى كل شى معى لكن صديقتى السكيره كيف لها ان تفعل ذلك الشى لابد انه كان مولم ان تقطع شراينها ثم تقوم بالغطس فى ماء انه حقا مولم لها مع ذلك انا فرحت ما اروع ان تكون مع من تحب فى اى مكان وزمان
the end اتمنى ان الون شوت يعجبكوا
كانت تخبره دائما ان لايعقل ذلك ان يكون قويا جدا انه يجب ان يحميها فى نقاط ضعفها وهوا كان لا يبكى ايلا عندما كان يتذكر ذلك كان يبكى عندما يذكرها يتذكر ضحكتها وعيناها وشفاتها هى كانت تراه دائما لاكنها كانت لاتعلم لماذا لا يرد عليها كانت تبقى هادئه جدا وتقول ربما هوا غاضب لانها كانت تسمعه يقول انتى اخبرتينى انكى لن تتركينى فكانت تشعر بالضيق وعندما تذهب لصديقها كانت تجدها تبكى وتبكى بدون توقف وكانت لا تعلم ماذا حدث ما الذى يحدث للجميع هى حقا كانت لا تعلم تلك الصديقه ايضا كانت تبكى ولكنها كانت تمسك بتلك الزجاجه التى كانت دائما تتشاجر معها بسببها تلك الزجاجه الملعونه .
كانت تبكى وتبكى كثيرا وتلوح اماماها تخبرها انها تمسك بتلك الزجاجه وانها سكيره جدا هى لن تستطيع ان تاتى وتاخدها منها
ثم انهارت وسقطت على الارض ثم صرخت لماذا انتى لست هنا الا يحق لى ان اشتاق لكى الا يحق لى ان ابكى الى تخبرينى انك صديقتى المقربه لن تتريكنه لكنك خائنه لقد تركتيى الجميع .
وقف مذوله ولا تعى ما يحدث ما الذى يحدث لماذا هى لا تستطيع ان تقترب منها لا تستطيع ان تقترب منه من حبيبها الذى يبكى ولا تستطيع ان تحتضنه لا تستطيع ان تهدا صديقاتها ما الذى يحدث لما كلهم يبكون لكنها قررت ان تذهب احبيبها لعله هدا ولكنها عندما ذهبت وقبل ان تقرع الجرس وجدته يفتح الباب لكن ليس لها لكنه لاعز اصدقائه ياتى هوا يبكى ايضا صديقه تعرفه جيدا شخصا قويا جدا لكن لما ذا يبكى الجميع قام باحتضانه ووتركه وذهب دخلت المنزل ورائه كانت خبره لما ذا يفعل هذا هى لم تفعل اى شئ سئ له ثم استدام ونظر لها وقال اين انتى انا احتاج الى احضانك الان احتاج اليها من اى وقت مضى ثم نام واخبرها انه يكرها كثيرا فى الصباح استيقظ ثم اخذ باقه الورد الاحمر التى هى كانت تحبها وكانت تقوم بشارئها لكل من تحبه وتخبره ان الورود الحمراء ليست ورود العاشقين فقط لكن ورود كل الاحباء والاصدقاء فى الصباح استقل سيارته واخبرها انه ذاهب ليراها ذاهب لانه يحبها سوف يراها لقد شعرت بالصدمه من ما يقول ثم تتبعته وركبت السياره وانطلقت كانت دائما عندما تنسى حزام الامان كان يقوم بتركيبه لها ثم يخبرها ان تكون بخير ثم افاقت من سهوتها عندما وجدت السياره تقف امام مستشفى كانت تتسال لكنه كان لايرد ايضا ثم تتبعته وعندما دخلا الى الغرفه وجدت صديقتها تبكى بحرقه وتنظر له .
فى بائ الامر هوا اعتقد انها مزحه ما من مزحاتها لكنها لم تكن مزحه لقد كان وجهى مغطى بتلك الملائه البيضاء لقد سقط الورد من يده ثم تلك الدمعه من عنينه وقلبه لقد فقدها لكنه كان لا يصدق ذلك ثم ذهب اليها وكان يحتضنها ويخبرها بانه اصبح احسن لقد وجد العمل الذى سيومن لهما حياه كريمه وقام بشراء منزل جميل كما تريد بلا من تلك الشقه كان يخبرها انه لن يقسو عليها مجددا كان يحتضنها ويبكى وبيكى بلا توقف وانا كنت اقف خلفه واخبره اننى لم امت كما تلك الحمقاء اخبرتك انا هنا واقفه بين يديك حقا انا احبك لكنه لم يرد لكنها فقدت اعصابها ثم بدات بالصراخ عليه كثيرا حتى يراها او يسمعها لنه لم يرد ثم رات والدتها تبكى وتخبره انى توفيت ومتت وانه يجب عليه ان يتركنى حتى ياخذونى لكنه كان رافض كان ممسك بى كا الطفل الملتصق بامه حقا ولا يريد تركها واخبر امى انى فقط امثل عليهم ليعرفوا كيف مقدار حبهم لى ان ايضا بدات اومئ بهذا ثى تذكرت فى تلك الحظه كل شى عندما قام باحتضانى انى كنت امزح معه ونجرى خلف بعضنا وان هناك احدا يصتاد حيونات فى البريه ثم جائت تلك الطلقه فى قلبى ثم دخلولى المشفى ثم وجوده بجانبى وعندما توقف قلبى لم يكن يعلم بذلك لاكنى كنت اعلم انها النهايه لكنها النهايه فى هذه الدنيا ليست نهايتى انا وهوا لقد ذهبت وتركته الى النور الذى وجدته .
ثم بعدها بسته اشهر وجدته امامى كان سعيد انه وجدنى كان يبحث عنى لكنى قد رايت ابتسمته التى لى ارها منذ زمن لقد اتى لى واخبرنى انه اشتاق لى بين قبله وبين دقات قلبه لقد نظرت له واخبرته لا تتركنى مجدااااااااا ثم بعدها بفتره قصيره وجدت امى تاتى الى وتحتضنى وتخبرنى انها اشتاقت لى مع انى انى تدايقت كيف هوا انتى لى لكننى فرحت انه لم يتالم كثيرا فقط بضعه اقراص تنويم وبقى كل شى معى لكن صديقتى السكيره كيف لها ان تفعل ذلك الشى لابد انه كان مولم ان تقطع شراينها ثم تقوم بالغطس فى ماء انه حقا مولم لها مع ذلك انا فرحت ما اروع ان تكون مع من تحب فى اى مكان وزمان
the end اتمنى ان الون شوت يعجبكوا
الأحد، 15 يونيو 2014
أحجار الحب الحلقه الثالثه
3. بالقوه دى هتحقق حلمك ...... خليه خليه
خليه ..............
جين جو و غونج يو داخلين الكابينه وبيفتحو
بابها غونج يو عينو وسعت
وصوت بيقول ( كنتو فاكرين انى مش هعرف اوصلكو
وصوت بيقول ( كنتو فاكرين انى مش هعرف اوصلكو
وهصدق
التمثيليه الحقيره اللى عملتوها دى !!! )
غونج يو: صوفيا !! إنتى جيتى هنا إزاى !
صوفيا : إى كنت فاكرنى مش هعرف انك هربان
معاها وانك بتخونى معاها
فاكرنى مغفله ونايمه على ودانى بس لا انا جيت اتأكد
فاكرنى مغفله ونايمه على ودانى بس لا انا جيت اتأكد
بنفسي
ولما شفتكو مع بعض خلاص مبقاش فى مجال للشك :@
جين جو : يا مدام صوفيا انتى فاهمه الموضوع
غلط اللى حصل .......
السبت، 14 يونيو 2014
أحجار الحب الحلقه الثانيه
2. اقلع النضاره واقلع الجاكيت بص من بعيد واصرخ بجنون هيعرفوك
............
شيوون فى مكان غريب لا هو عارف المكان ده كويس شيوون فى شارع
طووووويل ضلمه سكوت كبير فظيييييييع مش سامع غير
طووووويل ضلمه سكوت كبير فظيييييييع مش سامع غير
نفسو ودقات قلبو شيوون مبسوط هو فعلا مبسوط
بس مش عارف لى بيبص
حواليه هو عارف المكان كويس قوى مشى فى الشارع
حواليه هو عارف المكان كويس قوى مشى فى الشارع
وعارف هيلاقى اى
فى اخر الشارع فضل ماشى شاف طفل صغير بيلعب راح عندو
الطفل بصلو وضحك وجرى شيوون ابتسم
الطفل بصلو وضحك وجرى شيوون ابتسم
أحجار الحب الحلقه الأولي
أنا أسمى مروان قطب ودي أول مره أكتب فيها وهتيجي فيكو انتو بقى ^_^ ويارب تعجبكو وأنا مرحب جدا بالنقد لو معجبكوش حاجه ^_^
1. بقلم حبر أكتب على باب الحمام رقمك هيجيبوك سيب أثرك مش هينسوك ..........
الدنيا ضلمه, أنوار خفيفه من عمود النور بيقيد ويطفى وكأن المصباح
عاوز يتغير طريق طوييييييل وسكوت رهيب يعم المكان محدش
فى الشارع, الجو مطر ماهى
بقالها ساعه بتمطر, محدش يقدر يطلع عشان ميتعبش , وتحت عمود النور واقفين لوحدهم شيوون
و جين
جو الدنيا بترعد وتنور الشارع ومحدش فيهم بيتحرك المطر نازل عليم مغرقهم
مخبي دموع عينهم شفايفهم مبتتحركش بس نظراتهم
بتقول 1000 كلمه فى هدوء صمت رهيب
ماسكين ايد بعض لا حاضنين ايد بعض خايفين يسيبوها لا ميمسكوهاش تانى جين جو
بتعيط بحرقه وبصمت , شيوون مش قادر ينطق قلبو بيتقطع علي جين جو فراقهم محتوم شيوون هيتجنن مش قادر يقول حاجه ماسك
ايدها ورافض ينطق
, فجأه جين جو تقطع الصمت كلماتها زى الخنجر فى قلبها وقلبو , ( لازم تسيبنى يا شيوون
مينفعش نكون لبعض
, أنت ليك حياتك مينفعش تسيبها عشانى أنت من الاول مش ليا أنا
جريت ورا مشاعرى مش هقدر اكون معاك ) شيوون مش مصدق
اللى بيسمعو او اللى عارف انه
اكيد كان هيسمعو بس بردو مش قادر يسمعو حاجه جواه كانت بتجبره على انو يكمل يقرب
منها راح
قرب اكتر بص فى عينها قلها عمرى ما هسيبك لو حتى هموت انت ليا وانا ليكي
مش دا اللى عشنا نحلم بيه مهما كان انا هعيش معاكى
, عينها فى عينو ايدها فى ايدو
انفاسهم بتتسابق انها تطلع وتخش غيرها كانها خيل سباق قلبها بيدق جامد صوته عالى
زي صوت
الطبله فى فرح قلبه قرب يقف, قربو من بعض غمضت عينها غمض عينه
...................................
الأربعاء، 11 يونيو 2014
لانك بجانبى البارت الرابع
شيندونج \ ماشى يا خويا اما نشوف
هان\ يعنى خلاص انتا بقيت موافق ان احنا نروح دلوقتى <وتقريبا كان قايم يرقص او هوا كان فعلا بيرقص من الانشكاح > يالا يا يالا انتا هوا افراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااج
شيندونج \ حيلك حيلك يا عم انتا ماصدقت مافيش خروج اصلا قبل ما نخلص الشغل ويتسلم لو خلص فى ساعه هتمشوا لو بعد عشرين ساعه هتمشوا انتوا الى فى ايدكوا الوقت دا
وهووووووب فى هذه اللحظه الجديه المهمه العظيمه الرهيبه
الباب اتفتح مره واحده
هان\ يعنى خلاص انتا بقيت موافق ان احنا نروح دلوقتى <وتقريبا كان قايم يرقص او هوا كان فعلا بيرقص من الانشكاح > يالا يا يالا انتا هوا افراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااج
شيندونج \ حيلك حيلك يا عم انتا ماصدقت مافيش خروج اصلا قبل ما نخلص الشغل ويتسلم لو خلص فى ساعه هتمشوا لو بعد عشرين ساعه هتمشوا انتوا الى فى ايدكوا الوقت دا
وهووووووب فى هذه اللحظه الجديه المهمه العظيمه الرهيبه
الباب اتفتح مره واحده
الاثنين، 2 يونيو 2014
لانك بجانبى البارت الثانى
شين هاى\ مخضوضه اتسرق ايه الى حصل انا جايالك حالا
جانج\ تيجى ايه يا حبيبى انا فى الشركه دلوقتى وداخل على اجتماع مهم سلام دلوقتى وانا هكلمك لما اخلص
شين هاى \ ماشى يا حبيبى وانا هخلص شغل واكلمك تانى باى
شيون كان ماسك التليفون وكان متعصب جدا من الى حصل
شيون \ مش هرد عليها مهما حصل انا مش صغير علشان الى عملته دا اصل لى سول بتحاول توصل ليه وتتصل بيه بس هوا مش راضى يرد عليها طب هترد ازاى عليه بعد الى هى هببته
فلاش باك
شيون ولى سول كانو فى فرح مع بعض وفى وسط ماهما كانو هناك وهما هناك شيون جاله تليفون وقال لها استنى هنا وارجع ليك
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




