هى كانت واقفه تراقبه وهوا يحتضنها وولاكنه لا يحتضنها بيديه فقط او بين ازرعه فقط بل كان يحتضنها بقلبه كان لا يشعر بالوقت الذى هى بقيت بين احضانه وهى كانت تنادى عليه كانت واقفه خافه وتخبره ان الخطا ليس خطائها كانت تتحدث وتتحدث ثم بدات تتذمر عليه وخبره بانها ستكون بجانبه دائما بانه عليه ان يقف عن البكاء وان يقف عن فعل ذلك فا هى كانت تكره ان يكون ضعيف كانت تكره ان يتحول الى الطفل الباكى .
كانت تخبره دائما ان لايعقل ذلك ان يكون قويا جدا انه يجب ان يحميها فى نقاط ضعفها وهوا كان لا يبكى ايلا عندما كان يتذكر ذلك كان يبكى عندما يذكرها يتذكر ضحكتها وعيناها وشفاتها هى كانت تراه دائما لاكنها كانت لاتعلم لماذا لا يرد عليها كانت تبقى هادئه جدا وتقول ربما هوا غاضب لانها كانت تسمعه يقول انتى اخبرتينى انكى لن تتركينى فكانت تشعر بالضيق وعندما تذهب لصديقها كانت تجدها تبكى وتبكى بدون توقف وكانت لا تعلم ماذا حدث ما الذى يحدث للجميع هى حقا كانت لا تعلم تلك الصديقه ايضا كانت تبكى ولكنها كانت تمسك بتلك الزجاجه التى كانت دائما تتشاجر معها بسببها تلك الزجاجه الملعونه .
كانت تبكى وتبكى كثيرا وتلوح اماماها تخبرها انها تمسك بتلك الزجاجه وانها سكيره جدا هى لن تستطيع ان تاتى وتاخدها منها
ثم انهارت وسقطت على الارض ثم صرخت لماذا انتى لست هنا الا يحق لى ان اشتاق لكى الا يحق لى ان ابكى الى تخبرينى انك صديقتى المقربه لن تتريكنه لكنك خائنه لقد تركتيى الجميع .
وقف مذوله ولا تعى ما يحدث ما الذى يحدث لماذا هى لا تستطيع ان تقترب منها لا تستطيع ان تقترب منه من حبيبها الذى يبكى ولا تستطيع ان تحتضنه لا تستطيع ان تهدا صديقاتها ما الذى يحدث لما كلهم يبكون لكنها قررت ان تذهب احبيبها لعله هدا ولكنها عندما ذهبت وقبل ان تقرع الجرس وجدته يفتح الباب لكن ليس لها لكنه لاعز اصدقائه ياتى هوا يبكى ايضا صديقه تعرفه جيدا شخصا قويا جدا لكن لما ذا يبكى الجميع قام باحتضانه ووتركه وذهب دخلت المنزل ورائه كانت خبره لما ذا يفعل هذا هى لم تفعل اى شئ سئ له ثم استدام ونظر لها وقال اين انتى انا احتاج الى احضانك الان احتاج اليها من اى وقت مضى ثم نام واخبرها انه يكرها كثيرا فى الصباح استيقظ ثم اخذ باقه الورد الاحمر التى هى كانت تحبها وكانت تقوم بشارئها لكل من تحبه وتخبره ان الورود الحمراء ليست ورود العاشقين فقط لكن ورود كل الاحباء والاصدقاء فى الصباح استقل سيارته واخبرها انه ذاهب ليراها ذاهب لانه يحبها سوف يراها لقد شعرت بالصدمه من ما يقول ثم تتبعته وركبت السياره وانطلقت كانت دائما عندما تنسى حزام الامان كان يقوم بتركيبه لها ثم يخبرها ان تكون بخير ثم افاقت من سهوتها عندما وجدت السياره تقف امام مستشفى كانت تتسال لكنه كان لايرد ايضا ثم تتبعته وعندما دخلا الى الغرفه وجدت صديقتها تبكى بحرقه وتنظر له .
فى بائ الامر هوا اعتقد انها مزحه ما من مزحاتها لكنها لم تكن مزحه لقد كان وجهى مغطى بتلك الملائه البيضاء لقد سقط الورد من يده ثم تلك الدمعه من عنينه وقلبه لقد فقدها لكنه كان لا يصدق ذلك ثم ذهب اليها وكان يحتضنها ويخبرها بانه اصبح احسن لقد وجد العمل الذى سيومن لهما حياه كريمه وقام بشراء منزل جميل كما تريد بلا من تلك الشقه كان يخبرها انه لن يقسو عليها مجددا كان يحتضنها ويبكى وبيكى بلا توقف وانا كنت اقف خلفه واخبره اننى لم امت كما تلك الحمقاء اخبرتك انا هنا واقفه بين يديك حقا انا احبك لكنه لم يرد لكنها فقدت اعصابها ثم بدات بالصراخ عليه كثيرا حتى يراها او يسمعها لنه لم يرد ثم رات والدتها تبكى وتخبره انى توفيت ومتت وانه يجب عليه ان يتركنى حتى ياخذونى لكنه كان رافض كان ممسك بى كا الطفل الملتصق بامه حقا ولا يريد تركها واخبر امى انى فقط امثل عليهم ليعرفوا كيف مقدار حبهم لى ان ايضا بدات اومئ بهذا ثى تذكرت فى تلك الحظه كل شى عندما قام باحتضانى انى كنت امزح معه ونجرى خلف بعضنا وان هناك احدا يصتاد حيونات فى البريه ثم جائت تلك الطلقه فى قلبى ثم دخلولى المشفى ثم وجوده بجانبى وعندما توقف قلبى لم يكن يعلم بذلك لاكنى كنت اعلم انها النهايه لكنها النهايه فى هذه الدنيا ليست نهايتى انا وهوا لقد ذهبت وتركته الى النور الذى وجدته .
ثم بعدها بسته اشهر وجدته امامى كان سعيد انه وجدنى كان يبحث عنى لكنى قد رايت ابتسمته التى لى ارها منذ زمن لقد اتى لى واخبرنى انه اشتاق لى بين قبله وبين دقات قلبه لقد نظرت له واخبرته لا تتركنى مجدااااااااا ثم بعدها بفتره قصيره وجدت امى تاتى الى وتحتضنى وتخبرنى انها اشتاقت لى مع انى انى تدايقت كيف هوا انتى لى لكننى فرحت انه لم يتالم كثيرا فقط بضعه اقراص تنويم وبقى كل شى معى لكن صديقتى السكيره كيف لها ان تفعل ذلك الشى لابد انه كان مولم ان تقطع شراينها ثم تقوم بالغطس فى ماء انه حقا مولم لها مع ذلك انا فرحت ما اروع ان تكون مع من تحب فى اى مكان وزمان
the end اتمنى ان الون شوت يعجبكوا
كانت تخبره دائما ان لايعقل ذلك ان يكون قويا جدا انه يجب ان يحميها فى نقاط ضعفها وهوا كان لا يبكى ايلا عندما كان يتذكر ذلك كان يبكى عندما يذكرها يتذكر ضحكتها وعيناها وشفاتها هى كانت تراه دائما لاكنها كانت لاتعلم لماذا لا يرد عليها كانت تبقى هادئه جدا وتقول ربما هوا غاضب لانها كانت تسمعه يقول انتى اخبرتينى انكى لن تتركينى فكانت تشعر بالضيق وعندما تذهب لصديقها كانت تجدها تبكى وتبكى بدون توقف وكانت لا تعلم ماذا حدث ما الذى يحدث للجميع هى حقا كانت لا تعلم تلك الصديقه ايضا كانت تبكى ولكنها كانت تمسك بتلك الزجاجه التى كانت دائما تتشاجر معها بسببها تلك الزجاجه الملعونه .
كانت تبكى وتبكى كثيرا وتلوح اماماها تخبرها انها تمسك بتلك الزجاجه وانها سكيره جدا هى لن تستطيع ان تاتى وتاخدها منها
ثم انهارت وسقطت على الارض ثم صرخت لماذا انتى لست هنا الا يحق لى ان اشتاق لكى الا يحق لى ان ابكى الى تخبرينى انك صديقتى المقربه لن تتريكنه لكنك خائنه لقد تركتيى الجميع .
وقف مذوله ولا تعى ما يحدث ما الذى يحدث لماذا هى لا تستطيع ان تقترب منها لا تستطيع ان تقترب منه من حبيبها الذى يبكى ولا تستطيع ان تحتضنه لا تستطيع ان تهدا صديقاتها ما الذى يحدث لما كلهم يبكون لكنها قررت ان تذهب احبيبها لعله هدا ولكنها عندما ذهبت وقبل ان تقرع الجرس وجدته يفتح الباب لكن ليس لها لكنه لاعز اصدقائه ياتى هوا يبكى ايضا صديقه تعرفه جيدا شخصا قويا جدا لكن لما ذا يبكى الجميع قام باحتضانه ووتركه وذهب دخلت المنزل ورائه كانت خبره لما ذا يفعل هذا هى لم تفعل اى شئ سئ له ثم استدام ونظر لها وقال اين انتى انا احتاج الى احضانك الان احتاج اليها من اى وقت مضى ثم نام واخبرها انه يكرها كثيرا فى الصباح استيقظ ثم اخذ باقه الورد الاحمر التى هى كانت تحبها وكانت تقوم بشارئها لكل من تحبه وتخبره ان الورود الحمراء ليست ورود العاشقين فقط لكن ورود كل الاحباء والاصدقاء فى الصباح استقل سيارته واخبرها انه ذاهب ليراها ذاهب لانه يحبها سوف يراها لقد شعرت بالصدمه من ما يقول ثم تتبعته وركبت السياره وانطلقت كانت دائما عندما تنسى حزام الامان كان يقوم بتركيبه لها ثم يخبرها ان تكون بخير ثم افاقت من سهوتها عندما وجدت السياره تقف امام مستشفى كانت تتسال لكنه كان لايرد ايضا ثم تتبعته وعندما دخلا الى الغرفه وجدت صديقتها تبكى بحرقه وتنظر له .
فى بائ الامر هوا اعتقد انها مزحه ما من مزحاتها لكنها لم تكن مزحه لقد كان وجهى مغطى بتلك الملائه البيضاء لقد سقط الورد من يده ثم تلك الدمعه من عنينه وقلبه لقد فقدها لكنه كان لا يصدق ذلك ثم ذهب اليها وكان يحتضنها ويخبرها بانه اصبح احسن لقد وجد العمل الذى سيومن لهما حياه كريمه وقام بشراء منزل جميل كما تريد بلا من تلك الشقه كان يخبرها انه لن يقسو عليها مجددا كان يحتضنها ويبكى وبيكى بلا توقف وانا كنت اقف خلفه واخبره اننى لم امت كما تلك الحمقاء اخبرتك انا هنا واقفه بين يديك حقا انا احبك لكنه لم يرد لكنها فقدت اعصابها ثم بدات بالصراخ عليه كثيرا حتى يراها او يسمعها لنه لم يرد ثم رات والدتها تبكى وتخبره انى توفيت ومتت وانه يجب عليه ان يتركنى حتى ياخذونى لكنه كان رافض كان ممسك بى كا الطفل الملتصق بامه حقا ولا يريد تركها واخبر امى انى فقط امثل عليهم ليعرفوا كيف مقدار حبهم لى ان ايضا بدات اومئ بهذا ثى تذكرت فى تلك الحظه كل شى عندما قام باحتضانى انى كنت امزح معه ونجرى خلف بعضنا وان هناك احدا يصتاد حيونات فى البريه ثم جائت تلك الطلقه فى قلبى ثم دخلولى المشفى ثم وجوده بجانبى وعندما توقف قلبى لم يكن يعلم بذلك لاكنى كنت اعلم انها النهايه لكنها النهايه فى هذه الدنيا ليست نهايتى انا وهوا لقد ذهبت وتركته الى النور الذى وجدته .
ثم بعدها بسته اشهر وجدته امامى كان سعيد انه وجدنى كان يبحث عنى لكنى قد رايت ابتسمته التى لى ارها منذ زمن لقد اتى لى واخبرنى انه اشتاق لى بين قبله وبين دقات قلبه لقد نظرت له واخبرته لا تتركنى مجدااااااااا ثم بعدها بفتره قصيره وجدت امى تاتى الى وتحتضنى وتخبرنى انها اشتاقت لى مع انى انى تدايقت كيف هوا انتى لى لكننى فرحت انه لم يتالم كثيرا فقط بضعه اقراص تنويم وبقى كل شى معى لكن صديقتى السكيره كيف لها ان تفعل ذلك الشى لابد انه كان مولم ان تقطع شراينها ثم تقوم بالغطس فى ماء انه حقا مولم لها مع ذلك انا فرحت ما اروع ان تكون مع من تحب فى اى مكان وزمان
the end اتمنى ان الون شوت يعجبكوا
تحفه ^_^
ردحذفبجد شكرا ربنا يخليكى
ردحذفروما اسمي مروان قطب
ردحذفاهلا قصتك تحفه
ردحذفشكرا يا روما ^_^ وانا قصدت لما قلت اسمي انى اعرفك انى ولد لانك قلتى ربنا يخليكي :D
ردحذف